مقارنة أفضل أدوات ترجمة الشاشة لعام 2026: ترجمة فورية لأي واجهة تطبيق

أنت تتابع مسلسلًا كوريًا لا يحتوي إلا على ترجمة كورية. أنت تلعب لعبة على الهاتف لا تتوفر إلا باليابانية. أنت تقرأ مانغا لم تصدر لها بعد نسخة بلغتك. وصلتك رسالة على WhatsApp بالتايلاندية.

تجمع هذه المواقف قاسمٌ مشترك: النص موجود على شاشتك، لكنه ليس أمام الكاميرا، ولا يمكنك نسخه ولصقه في ترجمة Google. وهذا بالضبط ما تحلّه ترجمة الشاشة (Screen Translation) — ترجمة فورية للنص الظاهر في أي تطبيق على هاتفك أو حاسوبك، مع عرض نتيجة الترجمة مباشرة فوق النص الأصلي.

إنها الفئة الأسرع نموًا بين أدوات الترجمة، ومع ذلك هي الأقل حظًّا من المقارنات الجادّة. تقارن هذه المقالة بين أبرز حلول ترجمة الشاشة لعام 2026 — من الميزات المدمجة في أجهزة Google وSamsung، إلى أدوات التراكب مفتوحة المصدر على الحاسوب، وصولًا إلى تطبيقات الهاتف المتخصصة — وتوضّح لماذا تُعدّ الخصوصية والعمل دون اتصال هما ما يميّز هذه الأدوات حقًّا بعضها عن بعض.


ما هي ترجمة الشاشة؟ وبمَ تختلف عن ترجمة الكاميرا؟

يخلط كثيرون بين الاثنتين، لكنهما شيئان مختلفان:

  • ترجمة الكاميرا (Camera / OCR) — تُوجِّه كاميرا هاتفك نحو نصٍّ في العالم المادي: قائمة طعام، لافتة طريق، عبوة منتج. وتراكب الواقع المعزّز في ترجمة Google هو المثال البارز على هذا النوع.
  • ترجمة الشاشة (Screen Overlay) — تترجم النص الرقمي داخل تطبيق آخر على شاشتك: تطبيق مانغا، لعبة، ترجمات بثّ، تطبيق تواصل بلغة أجنبية. الكاميرا لا تنفع هنا لأن النص أصلًا داخل الشاشة.

وتنقسم ترجمة الشاشة بدورها إلى طريقتَي عمل:

  1. التراكب (Overlay / فوري) — يمسح الشاشة باستمرار، ويضع الترجمة عائمةً مباشرة فوق موضع النص الأصلي. الأنسب للألعاب ومقاطع الفيديو التي يتغيّر نصها بسرعة.
  2. الالتقاط (Capture / لقطة) — تحدّد منطقةً وتُجري ترجمةً لمرة واحدة. الأنسب للمستندات الثابتة وصفحات المانغا.

فهم هذا الفرق هو ما يتيح لك إدراك المفاضلات في كل أداة أدناه.


الجزء الأول: الحلول المدمجة في نظام التشغيل

ترجمة Google / Google Lens — مجاني

  • 108 لغة نصية، وترجمة كاميرا فورية تدعم 94 لغة
  • حزم لغات دون اتصال تدعم 59 لغة (مع تراجع ملحوظ في الجودة)
  • أضاف Google Lens مؤخرًا الترجمة دون اتصال
  • موجّه أساسًا نحو الكاميرا، وليس تراكبًا عامًّا لواجهة التطبيقات
  • معالجة سحابية (تعتمد حزم العمل دون اتصال على المعالجة الجهازية)

Google هو الخيار الافتراضي لدى معظم الناس، بأوسع تغطية لغوية وأفضل تراكب واقع معزّز بالكاميرا في المجال. لكن موقعه هو ترجمة الكاميرا — فهو بارع في ترجمة ما تلتقطه، وليس ما يعمل داخل تطبيق آخر على شاشتك. ولترجمة نصٍّ داخل لعبة أو تطبيق مانغا، عليك أن تلتقط لقطة شاشة ثم ترفعها إلى Lens؛ تجربة مجزّأة وغير فورية.

الخصوصية هي الهاجس الأكبر: يُرسَل نصّك وصوتك إلى خوادم Google، وقد يُستخدم بموجب سياسة الخصوصية بغرض «تحسين الخدمات». وفي المواقف الحساسة، الممارسة الرسمية الموصى بها هي تعطيل «تحسين الترجمة» والتحوّل إلى الوضع دون اتصال.

الأنسب لِـ: ترجمة نصوص العالم المادي عند توفّر الإنترنت، مع الرغبة في أوسع تغطية لغوية.

«الترجمة الشاملة للشاشة» من Samsung Galaxy AI — تتطلّب هاتف Galaxy رائدًا

  • مدمجة في الأجهزة الرائدة مثل Galaxy S26 Ultra (بمعالج Snapdragon 8 Elite Gen 5 for Galaxy)
  • يمكن استخدام قلم S Pen لتحديد أي جزء من الشاشة (بما في ذلك تطبيقات الغير مثل Instagram) وترجمته فوريًا
  • تدعم Live Translate ترجمة المحادثات في WhatsApp وMessenger وInstagram وSignal وLINE وWeChat وTelegram وMeet وKakaoTalk
  • معالجة جهازية، وتؤكد Samsung أن البيانات تُخزَّن على الجهاز ولا تمرّ عبر الخوادم
  • نحو 20 لغة (العربية، الإندونيسية، الصينية المبسّطة والتقليدية، الهولندية، الإنجليزية، الفرنسية، الألمانية، الهندية، الإيطالية، اليابانية، الكورية، البولندية، البرتغالية، الرومانية، الروسية، الإسبانية، السويدية، التايلاندية، التركية، الفيتنامية)

Samsung هي الأكثر اكتمالًا وحرصًا على الخصوصية بين مصنّعي الهواتف التقليديين في مجال ترجمة الشاشة. المعالجة الجهازية تعني أن رسائلك لا تغادر هاتفك، كما أن تجربة تحديد أي جزء من الشاشة بقلم S Pen بديهية جدًّا.

المفاضلة واقعية: إنها مرتبطة بأحدث عتاد Samsung الرائد. تحتاج إلى هاتف من فئة Galaxy S24 فما فوق، بل ربما من مستوى S26، لتستخدمها بسلاسة. اللغات نحو 20 فقط — من دون الكانتونية. وهي حصريّة لمنظومة Samsung؛ لا تعمل على هواتف Android الأخرى ولا على أي iPhone.

الأنسب لِـ: مستخدمي هواتف Galaxy الرائدة الذين تندرج احتياجاتهم ضمن تلك اللغات العشرين.

ترجمة Apple — مجاني (على iOS/iPadOS فقط)

  • 20 لغة، ومعالجة جهازية 100% بعد تنزيل حزم اللغات
  • عبر «النص المباشر (Live Text)» يمكن تحديد نصٍّ على الشاشة وترجمته
  • لا توجد ميزة تراكب فوري عام عبر أي تطبيق

Apple هي المعيار الذهبي للخصوصية، لكنها لا تملك ترجمة تراكب حقيقية للشاشة. يمكنك عبر Live Text الضغط مطوّلًا لتحديد نصٍّ قابل للتعرّف على الشاشة ثم ترجمته، لكنها عملية يدوية لمرة واحدة، لا تتيح ترجمة فورية للألعاب أو لترجمات الفيديو. واللغات كذلك 20 فقط، من دون الكانتونية والتايلاندية والفيتنامية.

الأنسب لِـ: مستخدمي iPhone الذين يحتاجون أحيانًا إلى تحديد نصٍّ على الشاشة وترجمته.


الجزء الثاني: أدوات ترجمة الشاشة على الحاسوب

على الحاسوب (خصوصًا في أوساط الألعاب والروايات المرئية) توجد مجموعة ناضجة من أدوات ترجمة الشاشة، معظمها مجاني أو مفتوح المصدر.

Translumo (مفتوح المصدر، Windows) — مترجم فوري مصمّم خصيصًا لألعاب الحاسوب والترجمات المحروقة في الفيديو وأي نصٍّ على الشاشة. يمكنه دمج عدة محرّكات OCR في آنٍ واحد (Windows OCR، Tesseract، EasyOCR)، ويستخدم نموذج تعلّم آلي لتقييم كل نتيجة واختيار الأفضل. أما الواجهة الخلفية للترجمة فيمكن ربطها بـ DeepL أو Google أو Yandex أو Papago. قوي لكن حاجز إعداده مرتفع، ومعظم ترجماته لا تزال تمرّ عبر واجهات برمجة سحابية.

Textractor (مفتوح المصدر، Windows) — الخيار المفضّل لدى لاعبي الروايات المرئية. إنه لا يجري OCR، بل يتصل مباشرة بمحرّك نصّ اللعبة ويستخرج النص الأصلي قبل رسمه على الشاشة، فتكون الدقة عالية جدًّا. عيبه أنه لا يعمل إلا مع ألعاب محرّكات بعينها، ولا يصلح للتطبيقات العامة.

Live Game & Subtitle Translator / VNTranslator وغيرها — تلتقط أي منطقة من الشاشة وتعرض الترجمة في مكانها، دون تبديل التطبيقات ودون نسخ ولصق، وتركّز على الألعاب والترجمات النصية.

أدوات الحاسوب قوية، وكثير منها مجاني، لكنها مرتبطة تقريبًا كلها بسطح مكتب Windows، وإعدادها معقّد، ومعظمها يرسل النص إلى خدمات ترجمة سحابية. ولا يوجد على الهاتف مقابلٌ مكافئ لها — وهذه هي الفجوة على المنصّات المحمولة.


الجزء الثالث: تطبيقات ترجمة الشاشة المخصّصة للهاتف

على Google Play وApp Store مجموعة من تطبيقات الغير المتخصصة في ترجمة تراكب الشاشة، وتركّز على المانغا والألعاب والروايات المرئية.

Screen Translate AI OCR — ترجمة شاشة فورية موجّهة للألعاب والمانغا وترجمة الواقع المعزّز، تدّعي دعم أكثر من 20 محرّكًا وأكثر من 100 لغة. غنيّة بالميزات لكنها تعتمد بكثافة على محرّكات سحابية، وبها إعلانات واشتراكات أكثر.

ScreenTranslate (من Lomoware) — يتيح محرّكين: وضع جهازي (دون إنترنت، فائق السرعة) ووضع ذكاء اصطناعي (أدقّ وأكثر طبيعية)، ويدعم أكثر من 50 لغة. بلا إعلانات وبلا اشتراكات، بنظام شراء لمرة واحدة. وهو من أنظف هذه التطبيقات المتخصصة تجربةً، لكنه يبقى أداة أحادية الوظيفة — لا يفعل سوى ترجمة الشاشة.

iTranscreen — ترجمة شاشة فورية مُحسَّنة للاعبي ألعاب الهاتف وقرّاء المانغا، تدعم 11 لغة رئيسية: الإنجليزية والفرنسية والإيطالية والألمانية والإسبانية والبرتغالية والصينية المبسّطة والتقليدية والكورية واليابانية والروسية.

overlay-translator مفتوح المصدر (Android، دون Root) — يدعم OCR جهازيًّا وسحابيًّا، ونماذج لغوية كبيرة دون اتصال، وعدة خدمات ترجمة وتحويل نصّ إلى كلام، مع عرض الترجمة مباشرة على الشاشة. رائع للمستخدم التقني، لكنه يتطلّب إعدادًا يدويًّا.

تُتقِن هذه التطبيقات مهمّة «ترجمة الشاشة» وحدها، لكن مشكلتها المشتركة: أحادية الوظيفة (لا تقدّم سوى ترجمة التراكب، دون محادثة صوتية أو كاميرا أو تفريغ ملفات)، ومعظمها يرسل النص إلى خدمات OCR وترجمة سحابية — فكل مقطع نصّ تقرأه في المانغا والألعاب والرسائل الخاصة يمرّ عبر خادم شخصٍ آخر.


الجزء الرابع: Traverba — ترجمة الشاشة داخل تطبيق ترجمة متكامل يعمل 100% على الجهاز

نهج Traverba مختلف: فهو ليس أداةً أحادية تفعل ترجمة الشاشة فقط، بل يدمج ترجمة الشاشة داخل تطبيق ترجمة متكامل تجري فيه كل العمليات الحسابية على هاتفك. لا سحابة، ولا استدعاءات لواجهات برمجة، ولا بيانات تغادر الجهاز.

ترجمة الشاشة: طبقة تراكب عائمة تترجم النص في أي تطبيق — المانغا، الألعاب، ترجمات المسلسلات الكورية/اليابانية، تطبيقات المراسلة بلغات أجنبية، المواقع الحكومية، الأخبار. من دون التقيّد بتطبيق بعينه، ودون Root، ودون عتاد رائد.

السعر: مجاني (خطة Premium بسعر 1.99 دولار/شهريًا أو 19.99 دولار/سنويًا)

اللغات: 108 لغة (61 لغة عبر نماذج تعلّم آلي تقليدية + 47 لغة عبر نموذج Gemma اللغوي المحلي) — أكثر بكثير من نحو 20 لغة لدى Samsung أو 11 لغة لدى iTranscreen، وتشمل الكانتونية.

الخصوصية: معالجة جهازية 100%. وهذا ليس بندًا في سياسة خصوصية قابلة للتعديل في أي وقت، بل ضمانة على مستوى البنية المعمارية — فلا وجود لأي خادم أصلًا. ما تقرأه في المانغا والألعاب والرسائل الخاصة يستحيل فيزيائيًّا أن يغادر هاتفك.

دون اتصال: بجودة كاملة وبجميع الميزات. لا وجود لمشكلة «تراجع الجودة دون اتصال» — فالعمل دون اتصال هو الوضع الوحيد. يعمل على متن الطائرة، وفي المترو، وحيثما انقطعت الإشارة.

أكثر من مجرد ترجمة شاشة: يشمل التطبيق نفسه أيضًا —

  • الكاميرا / OCR: 92 لغة، بمحرّكين مزدوجين (ML Kit للمسح السريع / PaddleOCR للخطوط المعقّدة كالصينية واليابانية والكورية والعربية والسيريلية والديفاناغارية)، وكله على الجهاز.
  • المحادثة الصوتية: حتى 7 أشخاص عبر شبكة بلوتوث Mesh ودون إنترنت، يتحدّث كلٌّ بلغته ويرى الرسائل بلغته.
  • تفريغ الملفات: استورد ملفات صوت/فيديو (mp3، m4a، wav، mp4)، واحصل على تفريغ وترجمة متقابلَين مع طوابع زمنية.
  • التعرّف على الكلام: ثلاثة نماذج ASR تُوجَّه تلقائيًّا حسب اللغة — Parakeet (مُحسَّن للإنجليزية)، وWhisper.cpp (متعدّد اللغات على نطاق واسع)، وQwen3-ASR (للصينية واليابانية والكورية، بدعم مخصّص للكانتونية).

القيود: تتطلّب ميزات الذكاء الاصطناعي هاتفًا حديثًا نسبيًّا (لكن ليس بالضرورة الأحدث من الفئة الرائدة). يغطّي التعرّف الجهازي على الكلام نحو 30 لغة (وليس كل الـ 108). واللغات المُعالَجة عبر نموذج Gemma أبطأ قليلًا من الترجمة التقليدية بالتعلّم الآلي.


الجزء الخامس: مقارنة المؤشرات الرئيسية

تراكب فوري للشاشة يترجم أي تطبيق؟

  • على الهاتف، أي تطبيق، دون عتاد رائد: Traverba، Screen Translate AI OCR، ScreenTranslate، iTranscreen، overlay-translator
  • على الهاتف، هواتف Samsung الرائدة فقط: الترجمة الشاملة للشاشة من Samsung Galaxy AI
  • على الحاسوب فقط: Translumo، Textractor، Live Game & Subtitle Translator
  • لا تراكب فوري عام حقيقي: ترجمة Google (موجّهة للكاميرا)، ترجمة Apple (تحديد يدوي)

الخصوصية (هل يغادر النص الجهاز؟)

  • معالجة جهازية (يبقى على الهاتف): Traverba (108 لغة)، Samsung Galaxy AI (نحو 20 لغة، بحاجة إلى هاتف رائد)، وضع ScreenTranslate الجهازي (لبعض اللغات)
  • معالجة سحابية (يُرسَل إلى الخوادم): ترجمة Google، Screen Translate AI OCR، iTranscreen، Translumo (بواجهات DeepL/Google/Yandex الخلفية)، ومعظم تطبيقات الغير

لمن يقرأ رسائل خاصة أو محتوى غير منشور أو مواد عمل، ليست المعالجة الجهازية مجرد ميزة إضافية — بل هي ما يحدّد ما إذا كان محتوى شاشتك سيتحوّل إلى سجلّ على خادم شخصٍ آخر.

القدرة على العمل دون اتصال

  • دون اتصال بالكامل: Traverba (108 لغة، بكل الميزات)، Samsung Galaxy AI (نحو 20 لغة، بعد تنزيل حزم اللغات)
  • دون اتصال جزئيًّا: ترجمة Google (59 حزمة لغة، مع تراجع الجودة)، وضع ScreenTranslate الجهازي
  • يتطلّب اتصالًا: معظم تطبيقات OCR السحابية وأدوات الحاسوب

التغطية اللغوية

  • الأوسع: ترجمة Google (108 لغة نصية)، Traverba (108 لغة، تشمل الكانتونية)
  • متوسطة: Screen Translate AI OCR (يدّعي أكثر من 100، سحابيًّا)
  • محدودة: Samsung Galaxy AI (نحو 20 لغة)، iTranscreen (11 لغة)، Apple (20 لغة)

هل هي أداة ترجمة متكاملة (لا وظيفة واحدة)؟

  • حزمة متكاملة (شاشة + كاميرا + صوت + محادثة + ملفات): Traverba فقط
  • وظيفة واحدة (ترجمة شاشة فقط): Screen Translate AI OCR، ScreenTranslate، iTranscreen، Translumo، Textractor
  • متعدّدة الوظائف مدمجة في نظام التشغيل، لكن ترجمة الشاشة فيها أضعف: Google، Apple

كيف تختار أنسب أداة ترجمة شاشة لك

ترجمة Google — إذا كنت تترجم أساسًا نصوص العالم المادي (قوائم الطعام، اللافتات)، ومتصلًا بالإنترنت، ومستعدًّا لقبول مفاضلة الخصوصية. واقعها المعزّز بالكاميرا هو الأفضل في المجال، لكنه ليس أداة تراكب حقيقية لواجهة التطبيقات.

Samsung Galaxy AI — إذا كنت تحمل هاتف Galaxy رائدًا، وتندرج احتياجاتك ضمن نحو 20 لغة، وتقدّر الخصوصية الجهازية. تجربة التحديد بقلم S Pen من الطراز الأول، لكنها مرتبطة بعتاد باهظ.

أدوات الحاسوب (Translumo / Textractor) — إذا كنت تلعب أساسًا على الحاسوب، أو تقرأ روايات مرئية، أو تترجم ترجمات محروقة، ومستعدّ لبذل وقت في الإعداد، ولا تمانع مرور النص عبر واجهات ترجمة سحابية.

تطبيقات الهاتف المتخصصة (مثل ScreenTranslate) — إذا كنت تحتاج فقط إلى ترجمة تراكب الشاشة على الهاتف، وتقبل بالمعالجة السحابية والوظيفة الواحدة. الوضع الجهازي في ScreenTranslate ونظام الشراء لمرة واحدة يجعلانه من أنظف الخيارات في هذه الفئة.

Traverba — إذا أردت ترجمة نص الشاشة فوريًّا في أي تطبيق على أي هاتف (المانغا، الألعاب، المسلسلات الكورية، الرسائل الخاصة بلغات أجنبية)، وكنت تقدّر الخصوصية، وتحتاج إلى العمل دون اتصال، وتحتاج إلى لغات أوسع كالكانتونية، أو تريد أن يغطّي التطبيق نفسه الكاميرا والمحادثة الصوتية وتفريغ الملفات في آنٍ واحد. هذا هو الخيار الوحيد الذي يضع ترجمة الشاشة الشاملة داخل تطبيق ترجمة متكامل يعمل 100% على الجهاز — وميزاته الأساسية مجانية تمامًا.


الخلاصة

تتحوّل ترجمة الشاشة إلى ساحة المنافسة الجديدة بين أدوات الترجمة، لكن السوق اليوم مجزّأ:

  • المدمجة في نظام التشغيل (Google، Apple) الأوسع لغويًّا، لكنها ليست تراكبًا عامًّا حقيقيًّا لواجهة التطبيقات، ومعظمها سحابي.
  • Samsung Galaxy AI يؤدّيها جيدًا وجهازيًّا، لكنه مرتبط بهاتف رائد باهظ، ولغاته نحو 20 فقط.
  • أدوات الحاسوب قوية وكثيرًا ما تكون مجانية، لكنها مرتبطة بسطح مكتب Windows، وإعدادها معقّد، وترجمتها سحابية.
  • تطبيقات الهاتف المتخصصة تسدّ فجوة المنصّات المحمولة، لكنها أحادية الوظيفة، ومعظمها يرسل كل مقطع نصّ على شاشتك إلى خادم شخصٍ آخر.

الفجوة التي لم تسدّها أي أداة هي: أن يجتمع في تطبيق هاتف مجاني يعمل 100% على الجهاز ولا يتطلّب عتادًا خاصًّا ترجمةٌ شاملة للشاشة، وترجمة كاميرا بتقنية OCR بـ 92 لغة، ومحادثة صوتية جماعية، وتفريغ للملفات. وهذا هو موقع Traverba.

ليس Traverba الأول في كل بند على حدة. Google أكثر لغاتٍ، وTextractor أدقّ في ألعاب بعينها، وإيماءة التحديد لدى Samsung أرقى. لكن Traverba هو الوحيد — أداة ترجمة متكاملة تعمل دون إنترنت بالكامل، وتبقي بياناتك على هاتفك، وتترجم في الوقت نفسه واجهة أي تطبيق.

ما دام هاتفك يعمل، فترجمة الشاشة لديك تعمل. دون WiFi، دون إرسال أي بيانات، ودون الحاجة إلى هاتف رائد.

نزّل Traverba مجانًا من Google Play (ابحث عن «Traverba»)، ومن App Store (ابحث عن «Traverba Translator»). لمزيد من المعلومات تفضّل بزيارة traverba.com.


تستند هذه المقارنة إلى مواصفات المنتجات وأسعارها المتاحة للعموم حتى أغسطس 2026. قد تتغيّر ميزات كل منتج ودعمه اللغوي مع تحديثات الإصدارات. Traverba تطبيق من إنتاج مطوّر مستقل.